From the Desk of Chancellor Seghir
A Monthly Statement Issued by the Chancellor of Ajman University
تواصل جامعة عجمان ترسيخ مكانتها بين الجامعات المرموقة عالميًا بإنجازات متتابعة، إذ حلّت في المرتبة 440 عالميًا، ونالت التقييم الشامل 5+ نجوم في نظام كيو اس ستارز (QS Stars) التابع لمؤسسة كيو اس العالمية، وهو أعلى تقدير يمنحه هذا النظام لتقييم الجامعات. وتفخر الجامعة بهيئةٍ تدريسية تضم نحو 300 باحثٍ وباحثة من 80 جنسية مختلفة، أسهموا بأكثر من 1,500 بحثٍ علميٍّ مفهرس في قاعدة سكوبس، وأُدرج 27 منهم ضمن قائمة أفضل 2% من علماء العالم في تخصصاتهم. وتمضي الجامعة في توسيع مراكزها البحثية، وتعزيز ريادتها في التحوّل الرقمي، وإطلاق برامج متعددة التخصصات مبتكرة تستشرف احتياجات المستقبل.
اعتبارًا من أواخر هذا الربيع، يدخل أثر جامعة عجمان مرحلة جديدة مع إطلاق التعليم التنفيذي في الجامعة. وتمثّل هذه المنصة، في جوانب عديدة، تجربة رائدة على مستوى دولة الإمارات وربما منطقة الخليج، حيث يكمن تميّزها في أنها صُمّمت انطلاقًا من الواقع القيادي في الدولة، لتخاطب الاحتياجات الفعلية للقيادات التنفيذية العاملة فيها. فالسؤال الجوهري ليس كيف تُدرَّس القيادة في القاعات الأكاديمية، بل كيف تُمارَس هنا والآن. والبرامج المستوردة، مهما بلغت جودتها، لا تستطيع وحدها الإجابة عن هذا السؤال. ومع هذه المبادرة، تفتح جامعة عجمان فصلًا جديدًا في مسار التعلم التنفيذي رفيع المستوى في الدولة.
مقال شهري من مدير جامعة عجمان
د. كريم الصغير
مدير جامعة عجمان
مارس 2026
© جامعة عجمان. كل الحقوق محفوظة.
شارع الجامعة، الجرف 1، عجمان، الإمارات العربية المتحدة
موقع الجامعة
شارع الجامعة، الجرف 1، عجمان، الإمارات العربية المتحدة
موقع الجامعة
روابط سريعة
روابط سريعة
أتطلع إلى مشاركة أكبر عدد ممكن من القيادات التنفيذية في البرنامج الافتتاحي للتعليم التنفيذي في جامعة عجمان، والذي سيُعلن عنه قريبًا. وسيتناول هذا البرنامج التحولات المتسارعة التي يشهدها عالم القيادة في ظل تسارع التحول الرقمي، مع تركيز خاص على دور الذكاء الاصطناعي في الحوكمة وصنع القرار. وستتضمن الدعوة الرسمية مزيدًا من التفاصيل حول محاور البرنامج وآليات المشاركة.
نحن جميعًا شركاء في مرحلة جديدة من مسيرة التعليم التنفيذي، مرحلة تتطلب استعدادًا واعيًا لمستقبل تتسارع تحوّلاته. ومن خلال توحيد الجهود وتكامل الخبرات، نستطيع أن نبني تجربة تعليم تنفيذي تواكب طموح دولتنا ورؤيتها للمستقبل. ومعًا نمضي بثقة نحو هذه المرحلة الجديدة، عازمين على أن يكون تعليمنا التنفيذي على مستوى الطموح الذي رسمته دولة الإمارات لنفسها.
ماضون قدمًا بثبات!
مع خالص التقدير والاحترام،
نلتزم في جامعة عجمان بما يلي:
1. ترسيخ برامج تعليم تنفيذي موثوقة تقوم على حوارٍ مستمر مع القيادات التنفيذية، بحيث يظل صوت المشاركين عنصرًا فاعلًا في تطوير هذه البرامج وتوجيه مسارها.
2. تصميم برامج تعليم تنفيذي تنطلق من احتياجات الدولة ومؤسساتها، وتواكب في الوقت ذاته أفضل المعايير العالمية في المحتوى والمنهجية.
3. الإنصات المستمر لآراء المشاركين والاستجابة لها عبر جميع مراحل البرنامج، بما يضمن تجربة تعليمية تتسم بالوضوح والمرونة وسرعة التطوير.
4. تقديم منظومة متكاملة من البرامج تشمل التسجيل المفتوح، والبرامج المصممة للمؤسسات، والبرامج المخصصة لقطاعات محددة، يجمعها هدف واحد: إعداد قيادات قادرة على قيادة اقتصاد يتطلع إلى المستقبل.
5. تطوير حلول عملية قابلة للتطبيق للتحديات المؤسسية المعقدة، مع دعم تنفيذها من خلال منهجيات حديثة في تحليل المشكلات واتخاذ القرار.
وعند الإعداد لبرامج التعليم التنفيذي التي ستطلقها جامعة عجمان قريبًا، حرصنا على الاستماع مباشرة إلى احتياجات قادة الأعمال والصناعة في دولة الإمارات، وذلك من خلال الندوة المتخصصة التي نظمتها الجامعة في شهر فبراير الماضي. فقد جمعت الندوة نخبة من القيادات التنفيذية الوطنية وخبراء دوليين بارزين، ووفّرت مساحة حوار حول ما تتطلبه المرحلة المقبلة في بيئة تتسم بتغيرات متسارعة. وقد شكّلت هذه النقاشات أساسًا مهمًا في صياغة برامجنا، التي ننطلق بها اليوم برؤية واضحة وعرضٍ متميّز يلبي احتياجات القيادة في واقعها العملي.
صُمِّمت برامج التعليم التنفيذي في جامعة عجمان بعناية لتجمع بين أفضل الممارسات العالمية وخصوصية السياق الوطني، مما يقدّم للقيادات التنفيذية في الدولة تجربة تعلم رفيعة تلبّي متطلبات الحاضر وتستشرف تحديات المستقبل. وقد ارتكزت هذه البرامج على رؤية تنسجم مع مستهدفات رؤية الإمارات 2031 التي تدعو إلى اقتصادٍ أكثر تقدّمًا واستشرافًا للمستقبل. ونؤمن في جامعة عجمان بأن بناء هذا المستقبل يتطلب قيادات تمتلك خبرة متقدمة ورؤية قادرة على مواكبة تحوّلاته وصياغة ملامحه.
بحلول أواخر ربيع عام 2026، سيحظى القادة التنفيذيون في دولة الإمارات ببرنامجٍ تعليمي صُمّم خصيصًا لتلبية احتياجاتهم الراهنة واستشراف متطلبات المستقبل. ويستند تميّز برامج التعليم التنفيذي في جامعة عجمان إلى ستة عناصر رئيسية:
1. الاستفادة من أفضل الممارسات العالمية مع مواءمتها لخصوصية البيئة الإدارية والاقتصادية في الدولة.
2. برنامج صُمّم بالتعاون مع قيادات تنفيذية في دولة الإمارات ومن أجلها؛ إذ شاركت هذه القيادات في مرحلة التصميم وفي المراحل اللاحقة لتحديد احتياجاتها المهنية، كما تمثل حضورًا فاعلًا في المجلس الاستشاري للمركز.
3. الاعتماد المتزايد على مواد تعليمية محلية، ولا سيما دراسات الحالة المستندة إلى واقع دولة الإمارات وتجاربها المؤسسية.
4. تنفيذ البرامج عبر ثلاثة مسارات رئيسية: برامج التسجيل المفتوح، وبرامج مصممة للشركات، وبرامج مخصصة لقطاعات محددة.
5. متابعة تطبيق مخرجات البرامج في المسارين الأخيرين بعد ستة أشهر من انتهاء البرنامج، بهدف تقييم مدى تحويل المهارات المكتسبة إلى ممارسات عملية، وتشخيص التحديات التي تعيق التطبيق والعمل على معالجتها.
6. تصميم البرامج بما ينسجم مع مستهدفات رؤية الإمارات 2031 ومع تطوّر منظومة التعليم المستمر في إمارة عجمان.
تنظر جامعة عجمان إلى التعليم التنفيذي بوصفه منصة لبناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد مع مؤسسات القطاعين العام والخاص. ومن خلال هذه الشراكات نسعى إلى الارتقاء بممارسات إعداد القيادات التنفيذية في المؤسسات بالدولة إلى مستوى جديد من الكفاءة والتأثير. فهي شراكات تُسرّع تطوير القيادة الاستراتيجية، وتعزّز جودة التنفيذ المؤسسي، وترتقي بممارسات إدارة رأس المال البشري، كما تفتح آفاقًا أوسع للبحث التطبيقي والتعلم القائم على الخبرة. والغاية هي تقديم تعليم تنفيذي يواكب أعلى المعايير العالمية، وينطلق في الوقت نفسه من احتياجات دولة الإمارات ومنطقة الخليج وتطلعاتهما.
سيبقى التاسع من فبراير علامة فارقة في مسار تطوير برامج التعليم التنفيذي الوطنية في دولة الإمارات. ففي ذلك اليوم اجتمعت نخبة من القيادات التنفيذية في الدولة تحت مظلة جامعة عجمان وبالتعاون مع شركة التميمي ومشاركوه، في لقاء هدفه استشراف متطلبات المرحلة المقبلة. وقد رسم معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، ملامح التوجّه في كلمته الافتتاحية، مركّزًا على القدرات القيادية اللازمة لتحقيق مستهدفات رؤية الإمارات 2031 وبناء اقتصادٍ يتقدّم بثقة نحو المستقبل.
كما أضاء الحوار القيادي بين السيد عصام التميمي والسيد مجيد جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال، على المهارات التي تتطلبها بيئة العمل اليوم وما ينتظرها في الغد. وقدّم البروفيسور ديباك جين، أحد أبرز الشخصيات العالمية في مجال التعليم التنفيذي، رؤية دولية معمّقة، وقاد جلسة معرفية تفاعلية تناولت سبل المواءمة بين أفضل الممارسات العالمية وخصوصية الواقع المحلي.
وأسفر هذا اللقاء عن ملامح خارطة طريق واضحة، استندت إلى احتياجات فعلية وخبرة تنفيذية مباشرة، لتشكّل أساسًا لبرامج تعليم تنفيذي تنطلق من واقع الدولة وتستجيب لطموحاتها المستقبلية.